تبييض الأسنان
هناك طريقتان رئيسيتان لتبييض الأسنان: التبييض المنزلي والتبييض في العيادة. التبييض المنزلي وسيلة آمنة وفعّالة لتفتيح لون الأسنان. أولاً، يُؤخَذ قالب للأسنان لصنع قوالب تبييض مصمَّمة لتناسب الفم بدقة. ثم تُوضَع القوالب في فم المريض، عادةً لمدة 30 إلى 45 دقيقة أو طوال الليل، حسب درجة البياض المرغوبة. ويستغرق معظم العلاج أسبوعين، لكن قد يلزم وقت أطول في حالة الأسنان الشديدة التصبّغ أو تغيّر اللون.
خيار آخر للتبييض هو التبييض في العيادة.
يمكن للتبييض أن يُظهر ابتسامتك في أبهى صورها. ينبغي أن تبحث عن إجراء تبييض يتّسم بأنه:
يُجرى على يد أخصائي أسنان
- سريع ومريح
- طويل الأمد
- قليل الحساسية
- مثبَت الأمان والفعالية
- يُجرى على يد أخصائي أسنان
كم يستغرق التبييض المنزلي؟
يستغرق الإجراء الكامل أقل من ساعة. يبدأ الإجراء بفترة تحضير يتبعها ما لا يزيد عن 45 دقيقة من التبييض. (يُوصى بتنظيف مناسب قبل جلسة التبييض الفعلية.)
كيف يعمل النظام؟
المكوّن الفعّال في جل التبييض المُنشَّط بالضوء هو بيروكسيد الهيدروجين. ومع تفكّك بيروكسيد الهيدروجين، يدخل الأكسجين إلى المينا والعاج فيبيّض المواد الملوّنة بينما تبقى بنية السنّ دون تغيير. ويساعد الضوء على تنشيط بيروكسيد الهيدروجين ويعينه على اختراق سطح السنّ. وقد أظهرت دراسة أن استخدام مصباح يزيد فعالية الجل بنسبة 26% أو أكثر، ما يمنح تحسّناً متوسطاً يصل إلى ثماني درجات لونية.


ماذا سيحدث لي أثناء الإجراء في العيادة؟
أثناء الإجراء، يمكن للمرضى مشاهدة التلفاز أو الاستماع إلى الموسيقى براحة. وقد يجد الأشخاص ذوو منعكس البلع القوي أو القلق صعوبة في إتمام الإجراء بالكامل.
كم تدوم النتائج؟
باتّباع بعض تعليمات العناية البسيطة بعد التبييض، ستبقى أسنانك دائماً أفتح مما كانت عليه من قبل. وللحفاظ على أسنانك في أفضل حال، نوصي باستخدام الخيط السنّي والتفريش مرتين يومياً وجلسات تجديد عرضية. جل Weekender أو Nite White؛ وهذه منتجات بتركيبة احترافية مصمَّمة خصيصاً لإبقاء أسنانك في أنصع درجاتها، ولا تتوفر إلا عبر أخصائي الأسنان.
هل يبيّض كثير من الناس أسنانهم؟
نعم، أكثر مما قد تتصوّر. فالابتسامة المشرقة اللامعة يمكن أن تُحدِث فرقاً كبيراً للجميع. ونظام التبييض بجانب الكرسي يجعل الحصول على الأسنان التي تريدها أسهل وأسرع من أي وقت مضى.
من يمكنه تبييض أسنانه؟
يمكن لأي شخص تقريباً تبييض أسنانه، غير أن العلاج قد لا يكون فعّالاً لدى البعض بالقدر نفسه. ويمكن لأخصائي الأسنان تحديد ما إذا كان تبييض الأسنان مناسباً لك عبر فحص فموي شامل يتضمّن تقييم درجة اللون.
هل التبييض آمن؟
نعم، تشير الأبحاث المكثّفة والدراسات السريرية إلى أن تبييض الأسنان تحت إشراف طبيب أسنان آمن. بل يعتبره كثير من أطباء الأسنان أكثر إجراءات تجميل الأسنان أماناً على الإطلاق. ولا يُنصح بتبييض الأسنان للأطفال دون سنّ 13 عاماً وللنساء الحوامل أو المرضعات.


ما أسباب تغيّر لون الأسنان؟
هناك أسباب عديدة. ومن أكثر العوامل شيوعاً التقدّم في السنّ وتناول مواد مثل القهوة والشاي والكولا والتبغ والنبيذ الأحمر وما شابهها. وأثناء تكوّن الأسنان، قد يؤدي تناول التتراسيكلين أو مضادات حيوية معينة أو الفلورايد المفرط أيضاً إلى تغيّر لون الأسنان.
هل هناك أي آثار جانبية؟
قد تحدث حساسية أثناء العلاج لدى بعض المرضى. إذ يولّد الضوء قدراً بسيطاً من الحرارة، وهو المصدر المعتاد للانزعاج. وفي حالات نادرة، قد يُشعَر بوخز طفيف مباشرةً بعد الإجراء لكنه يزول بسرعة دائماً. ويمكنك أيضاً أن تطلب من طبيبك تزويدك بمعجون أسنان مضاد للحساسية لاستخدامه قبل العلاج.
الخطوة التالية
الخطوة التالية هي ترتيب استشارة خاصة مع إحدى عيادات ومكاتب دنتاغلوبال الشريكة في باريس أو لندن أو روتردام أو منشأتنا الخاصة في إزمير. ويمكنك أيضاً الحصول على عرض سعر بملء النموذج المفصّل على موقعنا. ويسعدنا التحدث معك هاتفياً والإجابة عن أي أسئلة قد تكون لديك.

