Dentaglobal

علاج الابتسامة اللثوية

علاج الابتسامة اللثوية

أصبح علاج الابتسامة اللثوية شائعاً في السنوات الأخيرة، إذ يشكو كثيرون من أن ظهور قدر مفرط من اللثة في ابتسامتهم يؤثر في مظهرهم. ويقدّم خبراء أمراض اللثة (فرع طب الأسنان الذي يركّز على الأسنان ومحيطها، وخاصةً اللثة) علاجاً لإزالة الجير، إلى جانب عمليات اللثة وعمليات السديلة وعمليات الحُليمات، فضلاً عن علاج التقليح العميق.

للحدّ من الابتسامات اللثوية المفرطة، يمكن لأخصائيي اللثة تشكيل اللثة على النحو المرغوب بإجراء عمليات استئصال اللثة ورأب اللثة.

يمكن لعيادة دنتاغلوبال لطب الأسنان تقديم هذا العلاج للمرضى بعد التقييم.

كيف ينبغي أن تبدو اللثة السليمة؟

  • مظهر متين وصلب.
  • لثة وردية فاتحة بمظهر يشبه قشر البرتقال؛
  • حدّ لثوي متساوٍ يغطّي الأسنان بدءاً من الجذر؛
  • عدم وجود احمرار أو تورّم أو التهاب زائد؛
  • عدم النزف أثناء تفريش الأسنان أو استخدام الخيط؛
  • عدم الشعور بأي انزعاج.

أسباب أمراض اللثة:

السبب الرئيسي لأمراض اللثة إما اللويحة الجرثومية أو «اللويحة السنّية الميكروبية» — وهي طبقة لزجة شفافة تلتصق بالأسنان بإحكام وتنشأ من التفريش غير الفعّال وغير المنتظم للأسنان. ولأنها بلون السنّ نفسه، يصعب رؤيتها بالعين المجردة. واللويحة طرية ويمكن إزالتها بسهولة بفرشاة الأسنان والخيط السنّي. لكن إن لم تُزَل اللويحة في الوقت المناسب، فإنها تتكلّس وتتصلّب وتسبّب الجير. وتؤدي البنية الخشنة للجير إلى تراكم اللويحة — والالتهابات أيضاً — بسرعة أكبر.

أسباب أخرى لأمراض اللثة:

التدخين مضرّ للغاية بالغشاء المخاطي للفم واللثة، إذ يليّن اللثة ويفتح الطريق أمام أمراضها.

ووفقاً للعلماء، فإن التركيبة الوراثية مسؤولة أيضاً بنسبة 30% عن أمراض اللثة.

وخلال الفترات التي تكون فيها التغيّرات الهرمونية الناتجة عن الحمل والبلوغ وسنّ اليأس والحيض أشدّ، يجب إيلاء اهتمام أكبر بنظافة الفم لأن اللثة تكون أكثر حساسية في مثل هذه الأوقات.

كما أظهرت الدراسات أن التوتر يقلّل قدرة الجسم على مقاومة العدوى، ما يؤثر أيضاً في تكوّن أمراض اللثة.

ويؤثر استخدام الأدوية وحبوب منع الحمل ومضادات الاكتئاب وأدوية القلب أيضاً في صحة الفم وقد يستلزم عناية إضافية بالأسنان. وإذا كنت تستخدم أياً من هذه الأدوية، فيرجى إبلاغ طبيبك قبل العلاج.

كما يسبّب طحن الأسنان أو صريرها تلفاً لنسيج اللثة الداعم.

والأشخاص المصابون بالسكري معرّضون لخطر مرتفع للإصابة بالتهابات اللثة، وينبغي أن يخضعوا لفحوصات لثوية منتظمة لدى أخصائي اللثة مع إيلاء عناية إضافية بنظافة الفم.

إضافةً إلى ذلك، يؤدي نقص التغذية إلى ضعف جهاز المناعة الذي يقلّل قدرة الجسم على درء العدوى، بما فيها التهابات اللثة.

كما أن الحشوات والتيجان والجسور التي تضغط على اللثة بشكل غير صحيح قد تسبّب مشكلات أيضاً.

لضمان لثة سليمة:

  • فرّش أسنانك واستخدم الخيط السنّي بشكل صحيح كل يوم.
  • تناول نظاماً غذائياً متوازناً، وتجنّب السعرات غير الضرورية وابتعد عن الأطعمة التي يُرجَّح أن تلتصق بأسنانك.
  • افحص أسنانك بانتظام للتعرّف على أولى علامات أي تغيّر فموي أو سنّي.
  • زُر طبيب الأسنان مرتين سنوياً على الأقل لإزالة أي تراكم للجير.

الخطوة التالية

الخطوة التالية هي ترتيب استشارة خاصة مع إحدى عيادات ومكاتب دنتاغلوبال الشريكة في باريس أو لندن أو روتردام أو منشأتنا الخاصة في إزمير. ويمكنك أيضاً الحصول على عرض سعر بملء النموذج المفصّل على موقعنا. ويسعدنا التحدث معك هاتفياً والإجابة عن أي أسئلة قد تكون لديك.